مسرحية : الحساب عالنوتة

------------------------------------------------------------------------------------------------------------

- = المشهد الأول = -

(فى أحد المقاهى بجانب كلية الآداب ، الشباب يغلبون على المكان والشيشة هنا وهناك)

تامر : اتنين شيشة تفاح ومصاصة من اللى بتصفر وحياتك يا عم عبده
شوقى : بتتريق حضرتك ؟ وانت كمان يا عم اللى بتضحك .. متضحكنا معاك
وائل : أصلك يا شوقى بصراحة بقيت مسخرة ، بنات مبقتش تكلم .. هزار مش بتهزر .. سجاير وبطلتها .. حتى الشيشة اللى زى الفل ! منفضلها ! يا عم اطلع من الخنقة السودة اللى انت فيها دى .. يا عم دانا لو شفتك فى صفحة الحوادث مع حبة إرهابيين ممسوك فى قضية أمن دولة مش هستغرب
شوقى : محسسنى إنى اتدروشت .. فيه ايه يا عمنا ! واحد عايز يمشى فى السليم ، اصحابه بقى يقفوا جنبه ولا يشدوه تانى ؟ ايه الهبل بتاعكو ده
(تامر قام وقف جنب شوقى)
(وائل فطسان على روحه من الضحك)

شوقى : بتعمل ايه يا عم النبيه انت راخر
تامر : مش معقول مقفش جنبك فى موقف زى ده
شوقى : انتو بتهزروا يا جدعان ؟
وائل : يخرب بيت عقلك .. عرفت منين ؟
شوقى : يخرب بيت الخفة .. غيروا السيرة دى دانتو عيال (تيييييييييت)
وائل : إلا الدكتور النهاردة ! دى كانت محاضرة مسخرة آخر حاجة
تامر : آه يلا يا وائل .. العيال كلها خارجة بتكلم نفسها ، محدش عارف يعمل ايه فى الليلة
شوقى : أنا نفسى أفهم هو عايز إيه ؟ يعنى ايه علاقة الطلبة بالجهات الحكومية ونظام التعليم وبتاع ؟ إيه الكلام ده
وائل : أنا أصلاً ... (جه عم عبده ومعاه الإتنين شيشة تفاح)

عم عبده : أى خدمة تانية يا بهوات
تامر : شكراً يا عم عبده
وائل : أنا أصلاً شايلها شايلها .. فقشطة يعنى عادى مجتش عالربيورتاج ده
شوقى : إنت على طول كده ياد .. تقولى انا شايل المادة دى وش وتنفضلها لغاية ما تشيلها بجد
وائل : اسم الله انت اللى على طول صافى
تامر : وائل يقصد يعنى إن الحوار فاكس أصلاً ومش هيعمل الربورتاج ، وبعدين والنبى يا رجالة محدش يجيب سيرة الشيل .. مش ناقصة فقر هى
شوقى : فكك من حوار الشيل ده وحط فى دماغك إنك هتعمل حاجة .. جت جت مجتش أديك جربت والمرة جاية وش هتبقى أنضف
وائل : يا عم انا لو هعمل حاجة أصلاً هنزل اى بحث من عالنت والسلام مش لسا هقعد أكتب واعمل وانزله كليات تانية وحوارات .. أنا فاضيله
تامر : مانا هعمل كده أصلاً
شوقى : إيه ياد انت وهو ده ؟ انتو مش نازلين هندسة معايا ؟
وائل : تصدق أنا بفكر أنزل معاك
شوقى : ربنا يهديك .. هتعمل الريبورتاج ؟
وائل : ريبورتاج مين وبتاع مين .. انا ليا اصحاب هناك بس هروح أقضى معاهم اليوم ولا حاجة
شوقى : والله إنتوا عيال (تييييييييييت)
تامر : يا عم انت اللى غريب .. الناس كلها هتعمل كده لعلمك
شوقى : يا عم انا اللى غريب .. ملكش انت دعوة
وائل : ايه يا جدعان بيس فى ايه خلاص مكنش حوار
شوقى : انا مروح
تامر : بص بقى حركات الطفولة المتأخرة
وائل : استنى يا عم شوقى أنا مروح انا كمان .. الحكومة مستنيانى عالنت
شوقى : عارف ياد يا وائل .. أجمد حاجة اتعملت الكام سنة اللى فاتو دول ؟ الحكومة الإلكترونية
وائل : ها ها هاى بكرة تلبس يا حدق .. وتجيب دباديب فى الفلانتاين
تامر : قشطة يلا يا وائل دى تبقى مسخرة
شوقى : طب يلا .. يلا يا بتاع منك له ..
وائل : عم عبده .. الحساب عالنوتة هاه


(ويحمل كل منهم أشيائه ويخرج إلى خارج المسرح)

(ستـــــــــــــــار)

---------------------------------------------------------

- = المشهد الثانى = -

(شباك حديدى أمامه طابور طويل من الطلبة وصاحبنا "شوقى" يدخل فى استغراب حاملاً مدونته الصغيرة وقلم ، يتفقد المكان ثم يتوجه إلى آخر شاب بالطابور)

شوقى : صباح الخير
الشاب 1 : (يبصله بإستغراب) صباح النور
شوقى : ايه يا عم الطابور ده كله
الشاب 1 : ياااه .. دانت لو كنت جيت امبارح كنت عيطت
شوقى : هو مفيش غير الشباك ده ؟
الشاب 1 : لأ هو فى .. بس لأغراض تانية
شوقى : أغراض تانية ازاى يعنى
الشاب 1 : (يبصله باستغراب تانى) انت شكلك مش من هنا
شوقى : بصراحة آه أنا من كلية آداب .. جاى أعمل بحث عن الحوار ده
الشاب 1 : ههههههههه دانت هتشوف بلاوى يا كابتن .. استنالك هنا بتاع نص ساعة ولا حاجة واتفرج يا سلام !
شوقى : مانا واقف أهه يا عم يعنى انا ورايا ايه .. إلا قولى انت هنا من بدرى ؟
الشاب 1 : من 8 ونص وحياتك .
شوقى : 8 ونص ؟ انت على كده معندكش المحاضرة الأولى ؟
الشاب 1 : (مبتسماً) يابنى أنا عندى النهاردة 5 محاضرات وسكشن رسم .. بروح بيتى والدنيا ضلمة أصلاً !
شوقى : الله عليك .. ليه يعنى هو الجدول مزنوق للدرجادى ؟
الشاب 1 : يا عم داحنا عندنا أيام مفيهاش غير سكشن واحد ولا اتنين ويوم أجازة فى الإسبوع
شوقى : طب ما يرحلوها ويظبطوا الحوار .. ؟
(الشاب اللى قدامه فى الطابور .. شاب فى اللذيذ .. زارع السماعات فى ودانه ومقضيها)
الشاب 2 : متفائل يا مان .. متفائل آخر حاجة
الشاب 1 : أصله مش من هنا يا برنس .. ده من آداب
الشاب 2 : أجدع ناس يا بوب
شوقى : الله يخليك يا باشا .. انتو اللى أجدع ناس
الشاب 1 : الله يكرم أصلك

(شوية سكوت كده)

الشاب 1 : جيتلك أنا يا عم أول امبارح عشان ورق البطاقة واشتراك المترو ، فضلت قاعد من الساعة 9 لحد مالشباك قفل ، ودورى مجاش
شوقى : مش معقول يا عم .. دانت بتقول من الساعة 9 .. يعنى متأخر نص ساعة بس
الشاب 1 : متأخر مين يابنى .. الشباك بيفتح أصلاً 9
شوقى : امال انت ايه اللى جايبك بدرى النهاردة
الشاب 1 : ماهو عشان ألاقى مكان فى الطابور يا حلو .. ده فى ناس هنا من 7 ونص و ناس من 7 .. حاجة بجد (تييييييييت) (تييييييييت)

(شوقى يبتسم ويخرج مدونته ويبدأ بكتابة بعض الملاحظات)

(الشاب 1 هاتفه يرن فيخرجه ويستأذن شوقى للحظة ليرد)


الشاب 1 : ممكن تحجزلى ماكنى فى الطابور ثوانى بس عبال ما أرد ؟
شوقى : قشطة يا عم عادى
الشاب 1 : "ألو .. حبيبة قلبى .. وحشتينى .. انتى أكتر والله .. وحشتينى بجد .. ايه ؟ .. لألأ مينفعش الكلام ده بجد .. حبيبتى طب حاولى .. اتصرفى ، لازم أشوفك النهاردة .. ماشى مش مشكلة بس أشوفك وخلاص ، ده كل اللى انا عايزه من الدنيا .. خلاص ماشى أنهى كافيتيريا ؟ .. لأ بلاش خليها فى الكافيتيريا اللى بنتقابل فيها على طول .. طيب يا حبيبى .. هتوحشينى .. خدى بالك من نفسك .. باى .. باى باى"
شوقى : اتفضل يا عم
الشاب 1 : شكراً يا زوق
شوقى : انت خاطب وانت فى الكلية ؟
الشاب 1 : خاطب مين يا عم ؟
شوقى : إنت مش دلوقتى كنت بتكلم خطيبتك ؟
الشاب 1 : انت قصدك على .. ؟ آه .. لا يا عم دى عادى كده
شوقى : عادى مين
الشاب 1 : عادى يعنى واحدة كده كل كام يوم تحبلك واحد قلت أجرب لقيت الحوار ماشى
شوقى : وانت عادى كده ؟ بتلعب بعواطفها عادى ؟
الشاب 1 : بلعب بعواطفها ؟ ههههه ايه يابنى التعقيد ده .. عادى يعنى بقضى وقت
شوقى : وهى دى لو أختك كنت هترضالها كده
الشاب 2 : ايه يا رجالة الى انا بسمعه ده
شوقى : الحق يا عم .. بيكلم البنت وبيقولها بحبك وحشتينى وبتاع وهيقابلها فى الكافيتيريا .. لأ وكل ده من ورا أهلها
الشاب 2 : ايه يا عم ده .. تصدق ملكش حق ؟ دانت قديم أوى .. بحبك وحشتينى ؟؟
شوقى : تخيل إنت !!
الشاب 2 : طب يا راجل كنت تغنيلها "الليلادى" بتاعة عمرو دياب ولا حتى "الوقت سرقنا" بتاعة إيساف ، مش تقولى "بحبك وحشتينى" .. ايه جو حسين الجاسمى ده
شوقى : هى دى كل قضيتك فى الحياة ؟ يغنيلها إيه ؟
الشاب 1 : أمال انت عايز ايه ؟ أقولها "صباح الخير جلالتك .. ممكن أتقدم لحضرتك بكرة ؟" ؟
شوقى : مدام انت مش ناوى على حاجة عدلة .. يبقى متلعبش ببنات الناس
الشاب 1 : أديك قلتها بلسانك .. بنات الناس .. وانا يا سيدى مبلعبش ببنات الناس .. إلا بقى لو هما عايزينى ألعب بيهم
(ويطلق إبتسامة بلهاء)
الشاب 2 : ثانية واحدة .. إنت قلتلى من كلية ايه يا كابتن ؟
شوقى : آداب
الشاب 2 : طيب .. يعنى شغلتك كلها فى الآداب والعرفى والكلام ده .. أمال مالك مقفل يعنى
شوقى : مقفل ؟ هو اللى بيفكر ان البنت دى ممكن تبقى اخته يبقى مقفل ؟
الشاب 1 : يا عم انت ... (يقاطعه الآخر)
الشاب 2 : استنى بص اصبر عليه .. انت يا كابتن .. معلش فى السؤال يعنى .. ايه اللى جايبك هنا ؟
شوقى : المفروض جاى أعمل ريبورتاج عن ...........
الشاب 2 : صصصص بس فهمت .. يا عم ده راجل محترم ملكش دعوة بيه .. اتفضل يا كابتن من هنا بدل ما تتعدى
الشاب 1 : بص يا كابتن بجد عشان حياتك بعد كده .. حاول تتأقلم مع الوضع اللى انت فيه .. يعنى زمان كانت البنات كلها محترمة فكان قشطة .. إنما دلوقتى تعالى بص البنات بتلبس ايه وقولى بذمة أهلك .. أنا شاب دلوقتى ودمى حامى .. أشوف الكلام ده واسكت ازاى ؟ أقل واجب هصاحبلى واحدة منهم أقضى بيها وقتى لحد ماتجوز وبعد كده قشطة .. مكفتش هغيرها واجيب واحدة تانية أقضى بيها المدة برضه لحد ماتجوز
شوقى : وانت كده بقى حلال صح ؟ بتعف نفسك فبتصاحب بس
الشاب 1 : يا كابتن انت معقدها ليه .. انا مش باخد حاجة غصب عنها .. اللى هى بتديهونى باخده من غير كلام وخلاص .. موافقة نخرج بنخرج .. موافقة أمسك ايديها قشطة .. ولو وافقت أكتر من كده والله موافق
الشاب 2 : يا كابتن انت دلوقتى فى زمن العولمة .. وغصب عك لازم تتأقلم مع الدنيا دى
شوقى : لأ متشكر .. أنا هعرف أحافظ على نفسى .. سلامو عليكو
الشاب 2 : حافظ على نفسك كويس يا كابتن .. الطريق مليان ديابة مبترحمش (بصوت بناتى شوية)


(الشابين يضحكوا وشوقى يغادر المكان)

(ستـــــــــــــــار)

------------------------------------------------------------------------

- = المشهد الثالث = -

(نفس المقهى بجوار كلية الآداب ، شوقى ووائل وعدد من الشباب)

وائل : امبارح يا عم شوقى دخلتلك على حتة موقع ، فيه بحوث عن كل حاجة تقريباً .. عارف .. تكتب أى حاجة ، "بلح" مثلاً ، هتلاقى طلعلك بحوث عن أصل كلمة بلح فى اللغة .. وفوايد البلح بقى وأنواعه وبيتزرع فين بشكل رئيسى والحاجات الواجب توافرها فى الأرض اللى هتزرع فيها البلح .. ههههه .. دول ناقص يقولولك هيطلعلك كام بلحاية
شوقى : (يبتسم فى سخرية) على رأيك
وائل : انت عارف ياد يا شوقى ، قلت أجرب كتبت كلمة "حب" يوووه عاللى طلعلى ، ده كان ناقص يقولى أنا حبيت كام واحدة فى حياتى
شوقى : عشرة
وائل : نعم ؟
شوقى : (يفيق من شروده) نعم ؟ عايز ايه
وائل : لأ دانت مش معايا خالص
شوقى : أنا شفت بلاوى يلا يا وائل ، لأ وانا اللى قعدت 3 أسابيع بعيط عشان مجموعى مجابش هندسة
وائل : بالراحة يا عم على نفسك انت هتعيط تانى ولا ايه
شوقى : لا يا عم .. رحمة ربنا انى مرحتش هناك ، دول حبة شباب فافى مقضيينها خروجات وبنات وبحبك وحشتينى
وائل : طب مانت فضلت محترم نفسك لحد النهاردة .. عملت إيه يا فالح ؟ أديك قاعد أهه زى خيبيتها .. وموبايلك مفيهوش نمر إناث غير أختك وأمك
شوقى : ودى حاجة عيب دلوقتى ؟ هو التقوى اليومين دول بقت حرام ؟
وائل : شوقى انا عايز أقولك حاجة بصراحة بس متزعلش ، انت محبكها أوى بقى ، دانا بطلت أحكيلك على (هيام) يا راجل من كتر ما بقيت أخاف منك ، على فكرة بقى .. حتى تامر بدأ يقلق منك مش أنا بس .
شوقى : يا جدعان متحسسونيش إنى من كوكب تانى ، مانا حبيت قبل كده بتاع 10 مرات .. بس ولا مرة قلت للبنت اللى بحبها إنى بحبها ، عارف ليه يا حلو ؟ عشان ميحصليش زى ما حصل لتامر مع البنت اللى كان بيحبها
وائل : عم شوقى متخلطش الحوارات .. تامر مكانش بيحبها .. تامر كان بيستهبل معاها وهى كانت عارفة كده وراضية بس بعد كده الحوار قلب معاه جد وهى مكانتش عايزة جد .. ففكس منها وخلاص
شوقى : بأمارة لما عيط يوم ما سمع إنها اتخطبت
وائل : يا عم مانت عارفه .. رومانسى حبتين بس مبيبانش عليه
شوقى : أنا بقى يا عم فاكك نفسى من الليلة دى كلها ومش طالبة معايا أدخل نفسى ف حوارات أنا مش قدها
وائل : انت بقيت مش طبيعى بجد .. بص فى المراية كده على نفسك وشوف انت مبسوط بمنظرك ده ولا ايه ، شوقى إنت آخر مرة كلمت بنت كانت امتى ؟ بلاش دى .. آخر مرة ضحكت أصلاً كانت امتى ؟ دانت بقيت مريب يا جدع .. انت عارف تامر بقى يقولى إيه ؟ بس اوعى تقوله إنى قلتلك حاجة
شوقى : بلاش عشان متبقاش غيبة والنبى
وائل : إخلص .. تامر حاسس إنك هتقطع معانا قريب أساساً من كتر الدروشة الى انت فيها دى
شوقى : نعم ؟ مينفعش أصلاً أنا مليش إصحاب غيركوا يلا ، وبعدين انا متدروشتش .. انا بس ...
وائل : إنت بس خايف تجرب عشان خايف تفشل .. لما تبقى تفشل تبقى عالأقل اتعلمت حاجة ، ولو مفشلتش تبقى حاجة موز .. صح يا عم تامر ولا ايه ؟


(تامر يدخل القهوة ويتجه نحو طاولة شوقى ووائل)

وائل : كنا إفتكرنا ربع جنيه مخروم يا عمى
شوقى : إزيك يا تيمور
تامر : وائل .. الواد ده معاك ؟
وائل : ولا أعرفه يا سعادة البيه .. أنا أول مرة أشوفه النهاردة ، إنت مين يلا وعملت فى شوقى صاحبنا إيه ؟
تامر : رد ع الباشا يا بنى آدم
شوقى : يا رجالة والنبى سيبونى ف حالى دلوقتى .. يعنى أنا غلطان دلوقتى ؟ والشباب بتوع هندسة هما اللى صح ؟
تامر : هو أنا من غير ماعرف الحوار ايه .. بس انا متأكد إنك غلط .. عشان إنت بتحب أوى تكلكع أى حوار .. فبيطلع مبعكك منك .. فبتحس إن الدنيا متخرتقة حاجات وحشة .. والدنيا أصلاً لوز .. إنت بس ركز
وائل : يخرب بيت ألفاظك يلا .. بتجيبها منين ؟
تامر : أول ناصية بعد باب الكلية .. أى خدمة .. يلا يا عم وائل هنتأخر كده
شوقى : ايه ده كفالله الشر .. إنتو هتحضروا حاجة النهاردة ؟
وائل : لأ نازلين تجارة حلوان .. عيد ميلاد الأوكشة بتاعة تامر الجديدة
تامر : أوكشة ؟ يخرب بيت ألفاظك .. ياى مش مستوايا
وائل : دمك .. وانت يا شوقى بقى .. نازل أنهى كلية ؟ آداب عين شمس ؟ ولا تجارة حلوان ؟


(شوقى يلازم الصمت)

تامر : سيبه يا عم وائل مش هييجى
وائل : إطلع منها إنت بس .. هييجى


(شوقى يحضر حاجاته ويستعد للرحيل)

شوقى : جاى معاكو يا حثالة المجتمع
وائل : يا طفلة الحشرة .. يا حمااااار

(الشباب الثلاثة يقهقهون بشدة)

تامر : هههههههه عم عبده .... الحساب عالنوتة بقى


(ويخرج الشباب من المسرح)

عم عبده : أكيد عالنوتة يا حبايبى .. مسير الحساب هيتدفع فى يوم


(يضحك عم عبده ضحكة شيطانية ثم يغادر المسرح)

(إضاءة خافتة باللون الأحمر)


صوت : لحد إمتى تفتكر .. حسابك هيفضل عالنوتة ؟


(ستـــــــــــــــار)