أحببتكِ حباً فاق حبى لكلمة "أحبكِ" أى حبيبتى .. سامحينى فلن ألقيها على مسامعكِ بعد الآن
أشتياقى إليكِ أشبع حواسى .. فلم أعد أشتاق بعدُ إلى لقياكِ
قد شربتُ حبيبتى من نبع الحب حتى ارتوى عطشى .. فلم يعد لديكِ يا حبيبتى ما قد يلفت انتباهى
مرضى فيكِ قد أشفى هوائى .. ومدينة الحبُ قد دخلتها برسائل حبى
لا أحتاج لحبكِ صدقينى .. قد رضى عنى لحبكِ أهل الهوى
الحب قد صالح نفسى وقومها .. وإذا بالروح تهفو بين أرواح المحبين
قلبى قد امتلأ بالحب عن آخره حبيبتى .. فلم يعد به مثقال ذرة من أجل من ملأت طياته حباً
مثقال ذرة من مشاعر ترى حسنك وتُفتَنُ به .. أو لحظة شاعرية أكتب فيها عن هدوءكِ الأشعار
لم يعد لكِ مكانٌ بعدُ فى قلبى .. ولا لسحرِ عينيكِ فرصةٌ بعدُ فى إيقاعى
اليوم أعلنها بكل صراحة .. لا زال القلبُ للقلبِ أسيراً
وما كان من أسطر كتبتها .. إلا مزاح كتبه قلبٌ يحب
فالحب كالماء المالح أى حبيبتى .. لا يشبع منه عطشان .. أو ترتوى منه أرواح العاشقين
والاشتياق كالسحر أى حبيبتى .. لا نظن أننا قد تحررنا منه .. حتى يفاجئنا الشوق بألفٍ من أوتادِ وقيود
إلى الحب سائراً على قدمين .. وإلى تعاويذ العشق مرتسمة بين همساتُكِ والحروف
لا تكفى عن الابتسام .. دعكِ مما قلتُ قبلاً
فابتسامتك حبيبتى إن غابت عن الأرض
ذهبت الشمسُ وامتنعت عن الإشراق
فلتملأى أى ملاكى أرض الدنيا بهجة وسروراً
فلا أبداً تبكين .. ولا بخيالكِ تسرحين
ولا عن الابتسام أبداً تتوقفين
أشتياقى إليكِ أشبع حواسى .. فلم أعد أشتاق بعدُ إلى لقياكِ
قد شربتُ حبيبتى من نبع الحب حتى ارتوى عطشى .. فلم يعد لديكِ يا حبيبتى ما قد يلفت انتباهى
مرضى فيكِ قد أشفى هوائى .. ومدينة الحبُ قد دخلتها برسائل حبى
لا أحتاج لحبكِ صدقينى .. قد رضى عنى لحبكِ أهل الهوى
الحب قد صالح نفسى وقومها .. وإذا بالروح تهفو بين أرواح المحبين
قلبى قد امتلأ بالحب عن آخره حبيبتى .. فلم يعد به مثقال ذرة من أجل من ملأت طياته حباً
مثقال ذرة من مشاعر ترى حسنك وتُفتَنُ به .. أو لحظة شاعرية أكتب فيها عن هدوءكِ الأشعار
لم يعد لكِ مكانٌ بعدُ فى قلبى .. ولا لسحرِ عينيكِ فرصةٌ بعدُ فى إيقاعى
اليوم أعلنها بكل صراحة .. لا زال القلبُ للقلبِ أسيراً
وما كان من أسطر كتبتها .. إلا مزاح كتبه قلبٌ يحب
فالحب كالماء المالح أى حبيبتى .. لا يشبع منه عطشان .. أو ترتوى منه أرواح العاشقين
والاشتياق كالسحر أى حبيبتى .. لا نظن أننا قد تحررنا منه .. حتى يفاجئنا الشوق بألفٍ من أوتادِ وقيود
إلى الحب سائراً على قدمين .. وإلى تعاويذ العشق مرتسمة بين همساتُكِ والحروف
لا تكفى عن الابتسام .. دعكِ مما قلتُ قبلاً
فابتسامتك حبيبتى إن غابت عن الأرض
ذهبت الشمسُ وامتنعت عن الإشراق
فلتملأى أى ملاكى أرض الدنيا بهجة وسروراً
فلا أبداً تبكين .. ولا بخيالكِ تسرحين
ولا عن الابتسام أبداً تتوقفين